الشيخ علي النمازي الشاهرودي
55
مستدرك سفينة البحار
أفضل العبادة ( 1 ) . وبمعنى ذلك في البحار ( 2 ) . الكافي : عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة ، وأقبح من ذلك العابد لله ، ثم يدع عبادته ( 3 ) . الكافي : عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : من عمل بما افترض الله ، فهو من أعبد الناس ( 4 ) . ويأتي في " عفف " : أن أفضل العبادة ترك المحرمات . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الحسن بن علي ( عليه السلام ) : من عبد الله ، عبد الله له كل شئ ، وقال الحسين ( عليه السلام ) : من عبد الله حق عبادته آتاه الله فوق أمانيه ، وكفايته ( 5 ) . والظاهر أن الأول من الثلاثي المجرد ، والثاني من باب التفعيل ، يعني من عبد الله ، ذلل الله له كل شئ . باب الاقتصاد في العبادة ، والمداومة عليها ، وفضل التوسط في جميع الأمور ، واستواء العمل ( 6 ) . الكافي : عن مولانا أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن لكل عبادة شرة ، ثم تصير إلى فترة ، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنتي فقد ضل ، وكان عمله في تباب ، أما إني أصلي ، وأنام ، وأصوم ، وأفطر ، وأضحك ، وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني ، وقال : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا . بيان : الشرة - بكسر الشين ، وتشديد الراء - شدة الرغبة ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 88 و 83 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 348 ، وج 9 / 511 ، وج 17 / 134 و 148 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 28 و 73 و 75 و 77 ، وجديد ج 8 / 200 ، وج 41 / 14 ، وج 70 / 18 و 197 و 255 ، وج 78 / 69 و 117 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 89 ، وجديد ج 70 / 256 ، وص 257 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 89 ، وجديد ج 70 / 256 ، وص 257 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 166 ، وجديد ج 71 / 184 . ( 6 ) جديد ج 71 / 209 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 . ( 7 ) جديد ج 71 / 209 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 .